حمدان بن راشد يفتتح الدورة الـ 40 لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء في دبي

أخبار

90aa (1)

افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية أمس، الدورة الأربعين لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء (‏MEE) في ‬مركز ‬دبي ‬التجاري ‬العالمي، ‬بمشاركة 1400 شركة من 26 دولة.

وتشهد الدورة الحالية للمعرض إضافة ثلاثة أجنحة وطنية جديدة من مصر والمغرب وجمهورية التشيك لقائمة هذا العام، وبالتالي وصل العدد الإجمالي للأجنحة الوطنية إلى 24 جناحاً.

وأكدت المملكة العربية السعودية وإيطاليا وألمانيا وتركيا والصين تزايد القبول العالمي للحدث الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، وتزيد مساحة مشاركة كل منها عاماً بعد عام، بحسب بيان أمس.
وذكر بيتر ماكينا، نائب الرئيس للتخطيط الاستراتيجي بشركة كالمان وورلد وايد – المنظم لجناح الولايات المتحدة، أن الجناح الأميركي رحب بعدد من العارضين الجدد هذا العام الذين يتطلعون إلى عرض منتجاتهم وتقنياتهم وابتكاراتهم في سوق الشرق الأوسط، وهي سوق تحظى باهتمام متزايد.

وقال ماكينا «يسعدنا إخباركم بأننا زدنا بنسبة 20% على المرة السابقة، إضافة إلى الشركات الأميركية التي جاءت معنا مرة أخرى، نحن متحمسون لأن لدينا 14 شركة ليست جديدة فحسب في المعرض، وإنما جديدة أيضا في سوق الشرق الأوسط». ونحن حريصون على تعريفهم بالوكلاء المحتملين والموزعين وشركاء الأعمال المحليين في معرض هذا الأسبوع.وفي الوقت نفسه لا تظهر الدورة الثالثة من معرض الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، المصاحب لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء، أي علامات للتباطؤ.

وشهد معرض الشرق الأوسط للطاقة الشمسية نمواً متزايداً، حيث زادت أعداد العارضين من 59 إلى 86 في هذا العام، بزيادة قدرها 45% سنوياً. وزار الدورة الأولى من المعرض التي أقيمت في عام 2013 نحو 4,700 زائر على مدى الأيام الثلاثة للمعرض، مقارنة بـ 5,800 زائر في عام 2014، أي بزيادة قدرها 23% في عدد الزوار عن الدورة الأولى وحدها.

وقالت أنيتا ماثيوز مديرة مجموعة انفورما للطاقة، الجهة المنظمة لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء إن «الطلب على الطاقة يزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بضخ مليارات الدولارات من الاستثمارات في قطاع الطاقة في المنطقة». ويشير النمو الكبير في جميع المجالات في أجنحة المنطقة إلى الفرص المربحة المتاحة في المنطقة لصناعة الطاقة العالمية، وشهد اليوم الأول من معرض الشرق الأوسط للكهرباء بالفعل عدداً من الإعلانات، حيث دشنت كاتربيلر مجموعة من منتجات الطاقة الكهربائية أكبر من أي وقت مضى – خط منتجات كات كومباكت العالمية – للعملاء في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادي وأميركا الجنوبية، واتحاد الدول المستقلة (‏CIS)، .وبما أنها تعمل بمحركات كات الديزل الرائدة في السوق، تعرض مجموعات مولدات الديزل العالمية من كات كومباكت مجموعات مختارة من الحاويات للوقاية من الطقس والعازلة للصوت.

ويتم تصنيع كل عبوة مع مكونات مجلفن صلب مقاوم للتآكل ومطل بطلاء مغطى بمسحوق مقاوم للخدوش والصدأ، جنبا إلى جنب مع مكونات حرارية عالية الجودة.

وتم تخصيص اليوم الأول من المعرض للاستدامة، حيث يسلط مؤتمر الطاقة الخضراء الضوء على الحاجة الملحة إلى ابتكار حلول الطاقة المستدامة وتصورها، مع التركيز على الجمع بين مصادر الطاقة التقليدية والبديلة (إنشاء أنظمة هجينة).

وسيقدم مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، والذي يقام في اليوم الثاني للمعرض، نظرة شمولية عن صناعة الطاقة الشمسية الإقليمية.

«دوكاب» تعرض أفضل الممارسات لسلامة الأبنية والحماية

تسلط شركة «دوكاب» الضوء على أفضل الممارسات المتبعة لضمان سلامة الأبنية والحماية من الحرائق، خلال مشاركتها في قمة الشرق الأوسط للطاقة الكهربائية، والتي بدأت أعمالها في دبي أمس كراعٍ برونزي ومشارك رئيس في فعاليات الحدث.

يذكر أن «دوكاب» أطلقت حملة على مستوى المنطقة في مجال التوعية بأهمية السلامة من الحرائق تحت عنوان «طاقة تؤمن السلامة» التوعوية، إضافة إلى مجهوداتها في تطوير كابلات FlamBICC، والتي تمتاز بأنها لا تصدر كميات كبيرة من الدخان عند احتراقها.

وقال المهندس جمال سالم الظاهري، رئيس مجلس إدارة «دوكاب»: «تعقد قمة الشرق الأوسط للطاقة الكهربائية في وقت مناسبٍ تماماً، لتجمع أهم خبراء القطاع لمناقشة أحدث أساليب السلامة من الحرائق وتوضيح المسؤوليات عند وقوعها. نؤمن في «دوكاب» أن السلامة من الحرائق يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار مع بداية مرحلة البناء، ويسعدنا أن نتعاون مع سلطات الدفاع المدني ولجان وضع المواصفات في دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تحديد أفضل المعايير لأسواق المنطقة».

وأضاف الظاهري: «السلامة من الحرائق هي مسؤولية جماعية، ويعوقها انخفاض الوعي واختيار منتجات منخفضة التكاليف دون الحرص على جودتها. نهدف دائماً إلى توفير أعلى المعايير المحلية والعالمية في منتجاتنا، لتتماشى مع المعايير التي وضعتها السلطات المتخصصة في الدولة.»

وبدوره، قال المهندس حسن عمر، الرئيس التنفيذي للعمليات في «دوكاب»: «تعد الأسواق الخليجية مثالاً يحتذى في كيفية وضع واعتماد معايير ومواصفات السلامة، وبالنظر إلى الأحوال الجوية والظروف الصناعية، فقد أثبتت المعايير المطبقة فعاليتها بشكل ناجح».

دبي (الاتحاد)